16 مايو 2008
(وقفتُ أمام الوجه المقنّع لثوان، قبل أن يشهر مسدسه ويطلق النار على صدري فأهوي -كان من المفترض أن يطلق النار على كتفي كما ورد في النص-. هرب المقنّع من المكان، بعدها صرخ المخرج: “ستـــــــــوب”. ثم صفق لي بحماس كبير.. كذلك فعل المصورون، و مهندسو الإضاءة و الديكور، مساعِد المخرج دمعت عيناه، لإتقاني دوري. صاح الجميع مبتهجاً، ثم استأنفوا تصوير المشهد التالي).
وبقيتُ وحدي أتلمس فجوة رخوة انفتحت في صدري.
رحمك الله يا هديل
مصنف في: عام | 77 مشاهدة | | التعليقات: 11 »

15 مايو 2008

يمكنكم الآن مشاهدة التدوينات الجانبية وهي من النوع القصير… أول تدوينة مختصرة لي على ما أعتقد
سيكون منها الكثير لأنني أرغب في الإختصار في كثير من المرات وأجد أن ذلك يعيقني من النشر كثيراً…
إذا أعجبتك الإضافة الجديدة وأردت إستخدامها فكل ما عليك هو إنزالها من هنا ورفعها على موقعك وتفعيل الإضافة وبعد ذلك تذهب إلى مربعات القائمة الجانبية وتضيفها وثم تعدل على الخيارات بما يناسبك.
مصنف في: إضافة معربة | 49 مشاهدة | | التعليقات: 3 »

11 مايو 2008
منذ فترة عزفت عن التدوين الشخصي بنفس الشكل السابق والذي أفتقده البعض منكم وإن دل على شيء فإنما يدل على إنغماسي في أنشطة بعيدة نوعاً ما عن مدونتي التي أفتقدها دائماً… ربما أن الأحداث التي تمر بحياتي لها القدرة العجيبة على تحطيم نفسيتي كما يحطم الحجر الزجاج بكل سهولة… فأنا أعترف أنني “عاطفي” ومن الممكن أن أي موقف بسيط يؤثر فيني… فكلمة مدح تقال لي أجدني أبحث عن أي شيء أداري به خجلي من هذا المديح وبالعكس فكلمة ذم تقال لي تجعل قلبي يكاد ينفطر من الألم ولا يبرأ بسهولة… ومع السنوات والعديد من التجارب خفت تلك الحدة لكن ما زالت الأثار الداخلية نفسها إلا قليلاً…
الفترة الأخيرة كانت آلامي لا تطاق وإن كنت أحاول الإحتفاظ بها بداخلي حتى أصبحت من الداخل كجثة هامدة رغم محاولاتي لإيقاظها لكنها لا تتجاوب… ظروف وأحداث أمر بها لا يعلم الكثير ولكن يعلمها الله سبحانه وتعالى… أسعى منذ مدة إلى تخطيها والتغلب عليها ولكن أحتاج إلى الوقت بعد توفيق الله… قد نسيت كيف أدون كما لو كنت سعيداً بل أدون وأنا أعتصر الكلمات لعل أجد في هذا تخفيف عن نفسي ولو بصورة بسيطة…
عالم التدوين… يدخله أناس ويخرج منه أناس ويعود إليه بعضهم… أما أنا فقد دخلته وتربعت فيه ولن أغادره إلا أن يشاء الله ولكن إن كنت سأتوقف فذلك لظروف قاهرة وسأعود إليه بمشيئة الله لأكمل مسيرتي التدوينية والتي أزف عامها الثالث على الإنتهاء ولا أجد نفسي تواقه للإحتفال به… ربما توقفي المؤقت يطول فسأعتبر هذه التدوينة كإحتفالية بهذه الذكرى وإن كانت تعتبر تأبينية
وأخيراً… أرجو أن لا أكون أثقلت عليكم بهذه التدوينة وأعتذر لكم عن أي شيء بدر مني تجاهكم…
سامحوني
؛؛؛
أبو سعد
مصنف في: أمور شخصية | 106 مشاهدة | | التعليقات: 11 »

9 مايو 2008

المرأة الفاضلة صندوق مجوهرات يكشف كل يوم عن جوهرة جديدة…
صح لسان اللي قالها…
مصنف في: المرأة, مقولات | 73 مشاهدة | | التعليقات: 5 »

2 مايو 2008

هي تلك التي بعدها يذوب القلب كمداً وأسفاً…
هي تلك التي بعدها تنزف الدموع كأنهار…
هي تلك التي بعدها تجر الأرجل في خجل وهزيمة…
هي تلك التي بعدها يرجي العبد مغفرة ربه…
فيا إلهي ويا سيدي… أرجوك أن تغفر لي خطيئتي…
فلا مذنب يرجو المغفرة كما أرجوها منك سيدي…
فإن تستر علي وتغفر لي وترحمني برحمتك…
فلا أبالي بأي شيء فإنه الفوز العظيم في الدنيا والآخرة…
أبو سعد - مايو 2008
مصنف في: الخطيئة, دعاء | 146 مشاهدة | | التعليقات: 9 »

28 أبريل 2008
أ
أهذا بلد الإسلام؟؟
هذا بلد الحرمين؟؟
أهذا بلد السلام؟؟
أهذا بلد الحقوق؟؟
أهذا بلد العطاء؟؟
أهذا بلد الطيبين؟؟
فكيف بالله عليكم تعاني فيه هديل؟؟
كيف يمكن أن ننام وهديل ما زالت تعاني من الإهمال؟؟
أين من يتبجح بالوطنية؟؟
أين من يدعو الأجنبي لكي يتعالج على حساب الدولة وهديل بنت هذا الوطن مرمية على فراش المرض تعاني إهمال وإجحاف وطنها؟؟
أليس هناك من رجل يغار على وطنه وأبناء وطنه وهم يقتلون بالإهمال؟؟
يا خادم الحرمين الشريفين… الملك عبدالله بن عبدالعزيز… هديل مسئولة منك فأنت ولي أمرها… فهل أعطيتها ما تستحقه من حقوقها عليك؟؟
ألم تعلم أن خليفة خليفة رسول الله عمر بن الخطاب قد تجاوز بمسؤوليته حال الرعية ليقول من المدينة المنورة: والله لو أن شاة عثرت في العراق لخفت أن يسألني الله عنها لم لم تعبد لها الطريق يا عمر؟!..
يا خادم الحرمين الشرفين… هديل أمانة في عنقك سوف تسأل عنها أمام الجبار العظيم يوم لا ينفع مال ولا جاه ولا بنون…
مصنف في: إهمال, الخدمات الطبية, تساؤلات, عام, معاناة, من أجل هديل | 193 مشاهدة | | التعليقات: 10 »

26 أبريل 2008

قبل قليل عاد فؤاد الفرحان عميد التدوين السعودي بعد إطلاق سراحه المفاجيء وهذا الخبر كان مفاجأة سارة وسعيدة مع بداية هذا الصباح السعيد والمبارك إن شاء الله…
خانني التعبير ولا أعرف ماذا أقول ولكن لي عودة لاحقة إن شاء الله…
“اللهم لك الحمد عدد خلقك وزنة عرشك ومداد كلماتك”
المصدر: ماشي صح
مصنف في: حرية, عميد التدوين السعودي, فؤاد الفرحان | 277 مشاهدة | | التعليقات: 27 »
